‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات كروية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات كروية. إظهار كافة الرسائل

ما هي «وثائق بنما»؟


هي إحدى كبرى عمليات تسريب الوثائق للصحافة في التاريخ؛ إذ سلَّم مصدرٌ مجهولٌ 11.5 مليون ملف سري من سجلات شركة «موساك فونسيكا» ومقرها بنما ، التي قدَّمت خدمات لـ72 من قادة دول العالم الحاليين والسابقين (بعضهم قامت ضده ثورات واحتجاجات) تهدف في النهاية إلى إخفاء أموالهم عن أعين الضرائب والرقابة، وإلى عدم إثارة الكثير من الأسئلة عن مصادرها، وشرعية الحصول عليها.

تضم الوثائق مراسلات بريدية، وحسابات بنكية، وسجلات عملاء يرجع تاريخها إلى 40 عامًا، خاصة بعملاء الشركة الذين لم يقتصروا على «الطُغاة» المعروفين في العالم، ممن قامت ضدهم ثورات الربيع العربي أو عُرفوا بصلاتهم بقضايا فساد وتهريب أموال، بل ضمَّت القائمة 140 سياسيًّا، وأفراد عائلاتهم، وشركاءهم، ومسؤولين حكوميين في إفريقيا، وآسيا، وأوروبا، وأمريكا اللاتينية.

عملية التسريب قادها المصدر المجهول إلى الصحيفة الألمانية «زود دويتشه تسايتونج» (Süddeutsche Zeitung) منذ عامٍ تقريبًا؛ فقرَّرت الصحيفة مشاركتها مع الاتحاد الدولي للصحافة الاستقصائية (ICIJ) وحوالي 400 صحافي عالمي من 107 مؤسسات صحافية في 78 دولةً لتحليل هذا الكم الهائل من البيانات (تذكَّر أنَّنا نتحدَّث عن أكثر من 11 مليون وثيقة) التي جاءت في 2.26 تيرابايت (ألف جيجابايت) من البيانات

قانونيا ودوليا شواهد كرة القدم في الواجهة مرة اخرى

بين العنصرية والاستعباد --- هل نتحدث عن حقوق الانسان او نضعف كياننا الوطني ام نسكت ونتركهم ياكلون مستقبل شبابنا الموهوب.

اعتبرت الفيفا والاتحادات القارية ان برنامج الشواهد معتمدة باعتراف جميع الجامعات على انها شواهد موحدة والاختلاف البسيط عو في الامور البيداغوجية والديداكتيكية من خلال كيفية تعليم السلامة وعلم النفس الرياضي والمناهج التي تخص الرياضة البدنية والتكتيك والتقنيات. فكل المبادئ متشابهة ولكن كيفية توصيل المعلومة مختلف من بلاد الى بلاد. فمصداقية الشواهد تشهد فيهم جامعة معينة، الاتحاد القاري والفيفا بثلاث توقيعات. بمعنى الاختلاف هنا بين الشواهد هو ما يدرس في كل دورة. بالطبع في المملكة المغربية يوجد اساتذة اكفاء في مجال تكوين المدربين يمتلكون شواهد من الاتحاد الافريقي على انهم اساتذة مختصين في تدريب المدرب، انطلاقا من مدينة مكناس فاس الرباط الدار البيضاء وصولا الى سوس وانتهاء بالشمال المغربي. ان الشواهد توزع على مدربين بطريقة قانونية ومعصرنة. وهذا يعتبر جد رائع.

ولكن،


لا يجب ان تكون هناك تفرقة عنصرية بين الشواهد مثلا اذا كان هناك مدرب اسباني ليس له شهادة افريقيا ويمتلك شهادة الويفا، فهذا رائع جدا ومرحبا به ولكن لماذا يتم قبول هذا الاسباني او ذلك الهولندي او ذلك الفرنسي بشهادة الويفا وعندما يأتي مدرب مغربي يمتلك نفس الشواهذ يتم رفضه بحجة انه لم يعدل شهادته الى الكاف هل هذه تعتبر في هذا العصر عنصرية ام هي قوانين ارتجالية او هناك من يكره المغاربة المقيمين في المهحر؟

نعم نحن نفهم طبيعة ان هناك حديث وكلام يعمم يتحدث عن تعديل لشواهد المغاربة المقيمين في الخارج وهذا الكلام يعتبر حجرة عثرة للمغربي المقيم في الخارج لان هنا من صدق هذه الاحاديث الضعيفة وحاول ان يعدل شواهده وتم رفض شواهده بدون حجة ولا انسانية.

انا اقول لكم ماذا يجرى في المملكة المغربية:


كل المدربين الاوروبيين ليس لهم شهادة افريقيا واذا كانت عنده شهادة افريقيا فهو اخذها عن طريق المعادلة وبدون امتحان فقط يعطونه ما يستحقه.

لماذا فام حلامة الله في احد ندواته باعترافه بالمعادلة الموحدة بمعنى ما تملكه من شواهد هو ما يعادل به افريقيا.

الان اسألوا اي مدرب اجنبي عن الشهادة التي يعمل بها في المغرب، واسالوا عن خبرتهم في التدريب. في المغرب اعرف ان هناك العديد من المدربين الذين دربوا فرق متعددة بشواهد الفيفا او كونكاكاف بمعنى الف او باء.

لماذا لا تتحدث الودادية على هذا الامر بالطبع ان اعرف ان اي شخص تسجل مع الودادية فهو يقوم بالتسجيل معهم حسب الشهادة الافريقية ولكن لماذا يغفلون عن المدربين الذي يدربون في المغرب بشواهد اخرى لماذا لم يضموهم الى الودادية مثلا؟

في المغرب هناك العديد من المدربين بين 2012 و 2016 دربوا في المغرب مستخدمين شواهدهم الاوروبية او الامريكية فقط. اذا فهذا يسمى عنصرية تحيزية. بالطبع هذا مرفوض

اذا يجب ان تعطى حقوق لحاملي الشواهد خارج البلاد بتعديل هو تعديل ماعندك من شواهد. عطيني الشهادة تاكد منها تعالى الى دروس مختصة في التعديل لدمة 30 ساعة خذ الشهادة.

في امريكا وفي اوروبا او في بلدان افريقيا او عربية متعددة يقولون ان الشهادة التي لا نقوم بتعديلها هي الف. بمعنى اذا عندك الف من احد الاتحادات يجب ان تضع مباشرة شهادة الف وتدخل الى المحاضرات وتقوم باعداد بحث في موضوع معين وتقوم بتطبيقه وتاخد الشهادة.

اذا الموضوع الان هو لماذا نجد العديد من المدربين الاجانب في المغرب ليس لهم شواهد افريقيا ويدربون او دربوا في المغرب والمغاربة الذين ياتون بشواهده العليا مرفوضين بشواهدهم المعتمدة من الويفا او الاتحاد الاسيوي او كونكاكاف؟

مابيدي مؤهل لحمل قميص الرجاء بقرار من الفيفا




مابيدي مؤهل لحمل قميص الرجاء بقرار من الفيفا التي انصفت اللاعب على خلفية قضيته مع فريق الصفاقسي التونسي . و سيكون حاضرا أمام المغرب الفاسي عن الدورة الخامسة.


















المحمدي ينضم للوداد الرياضي الصيف المقبل

توصل مسؤولو فريق الوداد الرياضي البيضاوي في غضون هذا الأسبوع، الى إتفاق نهائي مع نظرائهم بفريق الكوكب المراكشي، و خصوصا رئيس الفريق الورزازي، يقضي بإنتقال الحارس عبد العالي المحمدي الى صفوف الوداد البيضاوي نهاية الموسم الحالي، مقابل مبلغ 400 ألف دولار في عقد سيمتد لخمس سنوات.

و جاء هذا الإتفاق، بعد تشبت مدرب الكوكب المراكشي، هشام الدميعي بحارس مرماه، لإكمال مشوار بطولة هذا الموسم، إذ رفض المدرب كل العروض و خصوصا عرض الوداد الرياضي البيضاوي القوي خلال الميركاتو الحالي.

العصامي الذي قاد المغرب التطواني الى المجد الكروي


عبد المالك ابرون الرجل الذي خرج عن قاعدة استثمار في كرة القدم الوطنية التي كانت لا تفارق مدينتي الرباط والدار البيضاء . الرجل صاحب 55 سنة الرجل العصامي الذي أبدع في مشروع المغرب التطواني يعمل أربع وعشرين ساعة في يوم من اجل مشروعه التجاري و مشروعه الكروي ونجح فيهما معنا وحقق فيهما النجاح المادي والقفيمي الخالص .حيث نجح في الوصول الى منصب في الجامعة الملكية المغربية منصب مهم وكدلك أصبخث شركته المسماة ابرون في تحقيق ارادات سنوية عالية . 


الجزء الثاني يوم الاربعاء القادم 

الثابت والمتحول في هزائم أولمبيك خريبكة



انهزم أولمبيك خريبكة أمام حسنية أكادير، وكما هي العادة، فالمباريات التي لعبها الفريق بأسلوب هجومي نوعا ما، وخرج عن نطاق الصرامة الدفاعية المبالغ فيها، والتي كانت أمام نهضة بركان، والمغرب التطواني، وحسنية أكادير قد خسرها وخارج خاوي الوفاض منها، وبقاسم مشترك يتمثل في إهدار ضربات الجزاء فيها، هذا هو الثابت، لكن المتحول هو كون المباراة الأخيرة أمام حسنية أكادير، عكس سابقاتها كشفت مجموعة عيوب واختلالات، وأظهرت وجها مرتبكا لأولمبيك خريبكة عجز من خلاله عن الوقوف بالشكل الجيد في رقعة الميدان والتحكم في زمام الأمور وسطه والسيطرة على الكرات الثانية، وربح النزالات الثنائية، ليكون أولمبيك خريبكة بوجه مغاير عن سابقيه، وليدق ناقوس الخطر أمام التراجع الكبير في النتائج، والتراجع على مستوى سبورة الترتيب، فالخلل قائم ويحتاج لعمل واجتهاد :

ضربات الجزاء:


يعيش فريق أولمبيك خريبكة وضعا شاذا بإضاعته لمجموعة من ضربات الجزاء الحاسمة والتي كانت ستغير نتيجة مجموعة من المباريات، وهو ما يطرح التساؤل حول التدرب عليها وطريقة إهدارها، وترحيلها كل مرة للاعب آخر، مما يجعل الضغط يكبر والخوف من الإهدار هو المسيطر، فما المانع في استمرار لاعب في التنفيذ ولو أضاع، وما السر في هروب مجموعة من اللاعبين القادرين على التنفيذ بشكل دقيق وتواريهم إلى الخلف مع كل ضربة جزاء معلنة.

الخصاص على مستوى الزاد البشري:


كشفت مباراة اليوم المستور، وأبانت عن الحاجة لمجموعة انتدابات ونحن على بعد ايام من افتتاح الانتقالات الشتوية، واتضح سوء قرار المدرب تأهيل أربعة وعشرين لاعبا فقط، جلهم يظل خارج الحسابات، لتدور عجلة الفريق بأربعة عشر إلى ستة عشرة لاعبا لا غير، وهو ما كان يطرح التخوف بقدرة الفريق على مواصلة المشوار بنفس تألق البداية بعد تراكم المباريات ودخول إكراهات البطاقات والإصابات حيز التنفيذ، مما يؤكد الحاجة إلى انتدابات وفي مراكز محددة.

لاعبين بدون إضافات:


مجموعة لاعبين بدون إضافات سواء على مستوى الدفاع أو الوسط او الهجوم، فالأظهرة كانت غائبة وسمحت بمرور الكثير من الكرات والمحاولات، وثنائية بكايوكو والعكادي لم تنجح حيث تواصل الارتباك وسوء التموضع والتمركز، وخط الوسط ظل عاجزا عن استرداد مجموعة من الكرات الثانية، وحتى وإن نجح في ذلك فسرعان ما تكون التمريرة خاطئة ليكون المصير هو تلقي هجوم مضاد وسريع، إضافة إلى التثاقل في الهجوم وخسارة النزالات الثنائية وسوء اختيار الحل الأنسب.

إشكالية الخسارة في الجولة الثانية:


كثيرا ما يقال أن الشوط الثاني هو شوط المدربين، وبالفعل يتضح في أكثر من مباراة، سوء تقدير المدرب العجلاني للأمور، ولجوئه الدائم إلى تغييرات أضحت كلاسيكية ومعروفة، وربما للزاد البشري وضعف بنك الاحتياط دور في ذلك، لكن في مباراة اليوم وأمام الخسارة، فما سبب إشراك يوسف جمعاوي والإبقاء على بلال المكري ولو على حساب الدفاع وخط الوسط الدفاعي، فالخسارة كانت قائمة وتفرض التمتع بالقدرة على المجازفة والبحث عن خلق الفارق.

هي مباراة كانت مفتوحة، وهي الطريقة التي يحبذها وظل يطالب بها الجمهور الخريبكي، لكن الأخطاء وغياب الرقابة، والانهيار في الأخير دون انتظار صافرة النهاية الرسمية جعل الفريق ييتكبد هزيمته الأولى خارج الميدان، ويواصل مشوار التراجع بعد نقطة اسفي اليتمية.



 نقلا عن موقع dimadimaock.com
  • عدد مقالات الموقع

  • عدد التعليقات المضافة

  • عدد مشاهدات الموقع

النادي القنيطري

نهضة بركان

الدفاع الحسني الجديدي

مقالات كروية

أولمبيك خريبكة

شباب أطلس خنيفرة

المميزة دائماااا