‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص النجاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص النجاح. إظهار كافة الرسائل

سيرجَنت ستوبّي الشجاع من أكتر جنود الحرب العالمية الأولى تكريمًا في جبهة الحلفاء


سيرجَنت ستوبّي الشجاع (1916 أو 1917 ومات 16 مارس 1926)

الرقيب القصير هذا ما لقبه به الجنود الأمريكيين في الحرب العالمية الأولى حتى أنه لقوته وذكائه الحربي قد ألبسوه بدلة عسكرية وأيضا حصل على الترقيه ..

اختلفت المصادر على نشأة هذا الكلب المقاتل الشجاع منهم من قال انه محل دراسة في إحدى جامعات بوسطن ومنهم من قال أنه ولد في إحدى المعسكرات وتربى فيها في مينسوتا

شارك هذا الكلب في تلك الحرب وقد وصل إلى فرنسا وصمد فترة طويلة وساعد الجنود حتى عاد للوطن وذاع صيته ونال التشجيع من المواطنين

الشاويش قــُزعة أو Sergeant Stubby من أكتر جنود الحرب العالمية الأولى تكريمًا في جبهة الحلفاء وتم ترقيته لمنصب الشاويش بفضل بطولاته في الحرب،

 شارك في 17 معركة وأصيب مرتين وأكتشف جاسوس ألماني، وأنقذ الجنود من كتير من هجمات الغاز المميت (إللي كان لسة وقتها سلاح أول مرة يستخدم في الحروب وكان بيقتل الجنود بعشرات الآلاف على فجأة) ومن غارات المدفعية عن طريق تحذيرهم مسبقــًا وكان متعلم التحية العسكرية!

 مجموعة من الصور الخالدة












طفلة عمرها تسعة سنين تتجاوز أكبر المصاعب والعقبات إللي يمر منها أقوى جنود العالم









طفلة عندها 9 سنين أسمها Milla Bizzotto ذهلت العالم كله بإكمال أقوى تدريب لجيوش في العالم، مصمم من أقوى قوات في العالم (الNavy Seals) وهي تخطته كله بنفسها، جريت أكثر تخطت جريًا وقفزًا وسباحة وصعودًا وهبوطًا أكثر من 5 ميل مبعثرة فيهم أكبر المصاعب والعقبات إللي بيمر منها أقوى جنود الجيوش ولم تنم غير وقت قليل جدًا (ما بين الساعة 2 والساعة 6 صباحــًا) والأكتر من ذلك إنها مولت نفسها من على الإنترنت وطلبت تبرعات 1,645 لشراء المعدات اللازمة لإكمال كورس العقبات (كشاات مضادة للماء، وجوانتيات خاصة، وزجاجات الشرب، وشرابات ضغط، إلخ) وعملت المعجزة. كل دا عشان فيه ناس كانت بتستقل بيها السنة الماضية وإللي قبلها وقالوا لها إنها مش رياضية كويسة!!

















الحياة بسيطة وسهلة .. لماذا نجعلها صعبة؟!

مزارع من شمال شرق تايلاند، جرب العيش في بانكوك العاصمة ولكنه وجد أن العيش فيها صعب وذو تكليف كبير، وأن العمل هناك لا يحقق له المكسب الذي كان يحققه في قريته
..
فقرر العودة للقرية وبدأ العمل في الزراعة وأمتلك بيتاً والآخر حتى إمتلك عدة بيوت وسبق بذلك أصدقائه الذين سافروا للعاصمة تبعاً للحلم لتملك بيت مع بعض الرفاهيات، ولكنه يحكي أنه من خلال عمله بالمزرعة وفر بيتاً ووقتاً كبيراًعلى نفسه وأهله.

قرر جوني نقل تلك التجربة لأهله بالقرية فأصبح ينظم دورات عدة لتعليم الناس كيفية بناء بيت من المواد المحلية، كما أنه أسس منظمة للحفاظ على الحبوب الأصلية لإستخدامها في الزراعة.. وساعدته في ذلك زوجته


الحياة بسيطة بفطرتها كما خلقها الله .. المشكلة في تعقيد الإنسان لها .. مثل ماقال الرجل في سبيل السكن تحتاج تدرس وتتوظف وتكافح عدد من السنين الطويلة في سبيل ( امتلاك منزل ) وهذا كمثال فقط كحاجة من حاجيات الحياة .. نقطة أخرى مهمه جدا .. لا تعني البساطة تحقير العلم الدنيوي وعدم الأخذ بأسباب التطور .. ولكن نحمل هذا الشيئ على محمل عدم التعقيد في حصول ( البشر ) على حاجياتهم الأساسية بدون صراع حيواني مقيت .. والعلم يستخدم لتسهيل حياة البشر لا تعقيدها وتدميرها والإضرار بها كما هو الحاصل هذه الأيام .. ففي جانب الصحة على سبيل المثال .. أغلب غذائنا ( صناعي ) ويحمل الكثير من الأمراض .. من المفترض أننا نستخدم التطور العلمي في فائدة الإنسان ولكن * وياللتناقض* نستخدمه للإضرار به وبصحته ونفسيته ونمط عيشه الفطري

أربعة لاعبين من مهنة البناء والتبليط إلى المجد الكروي



4 لاعبين من مصانع

الساحرة المستديرة اللعبة الشعبية الأولى في العالم ويحظى بها الجميع كبار أو صغار رجال أو نساء لما فيها من المتعة والإثارة 
الحقيقية، حتى أصبح معظم عشاقها يتمنون أن يكونوا أحد هؤلاء النجوم الذين يبهرون العالم أمام شاشات التلفزيون.

يعتبر البعض الوصول لهذه المكانة صعب للغاية وقد يصل إلى المستحيل فهو قد يكون ذلك إذا أنه لم يملك المهارة الكافية لتجعله ضمن 
النجوم الذي يحظى العالم بمتابعته ومدحه وتشجيعه.

ولكن الغريب أننا نجد بعض الموهوبين الذين بإمكانهم أن يكونوا من العناصر الأساسية لأي فريق هم الآخرين يندبون حظهم لعدم 
حصولهم على هذه الفرصة ولكن هذا خطأهم لأنهم بإمكانهم أن يظهروا أنفسهم ويثبتوا حقهم في هذه الفرصة ولكنهم لا يجتهدون ولا 
يصبرون على خوض التحدي فيستسلمون للواقع دون المجازفة في الأمر.
ويرصد “ميركاتو” حياة بعض النجوم الذين نجحوا في تكسير العقبة وإثبات الذات حتى حققوا أرقام قياسية وباتوا من المشاهير الذي 
يتحدث الكثير عنهم وأصبحوا قدوة ومثل أعلى وهم:

 جيمي فاردي

نجح جيمي فاردي مهاجم ليستر سيتي الإنجليزي في جذب انتباه عمالقة أوروبا، وبدأ يدخل في حساباتهم للتعاقد معه بعد انتهاء الموسم 
الجاري بعدما استطاع أن يكن هدافًا للدوري الإنجليزي أحد أقوى دوريات العالم مع فريقه ليستر سيتي، بل وأنه أيضًا كسر رقم النجم 
العالمي فان نيستلروي بعدما سجل 11 هدف في 11 مباراة على التوالي متخطيًا نجم المان يونايتد الذي سجل 10 أهداف في 10 
مباريات على التوالي.

فقبل خمسة أعوام، كان فاردي لاعبًا هاويًا يدافع عن ألوان ستوكسبريدج بارك ستيلز في الدرجة السادسة الإنجليزية إلى جانب عمله 
في مصنع للجبائر الطبية.

ومن المؤكد أن فاردي، البالغ من العمر 29 عاما، لم يكن يحلم حتى بأن يصل به الأمر لأن يدافع عن ألوان المنتخب الإنجليزي لكن هذا 
الأمر تحقق هذا الموسم بعدما فرض نجوميته وإثبات ذاته بالجد والعمل المتواصل حتى أنه لم ييأس من تقدم سنه الذي وصل إلى 29 
سنة حتى أصبح لاعبًا في المنتخب الإنجليزي.

محمد أبو تريكة


نجح محمد أبو تريكة نجم الأهلي والمنتخب الوطني المعتزل أن يحقق أرقامًا قياسية وألقاب لم يحصل على أنصافها الكثير من النجوم 
وأصبح أحد أساطير القلعة الحمراء ومعشوق الجماهير الحمراء بشكل خاص والجماهير العربية بشكل عام.

أبو تريكة الذي انضم للأهلي وعمره 26 عامًا لم ييأس وهو يعمل في أحد مصانع الطوب وكافح وتألق مع الترسانة حتى ضمه أنور 
سلامة للمنتخب وانضم للأهلي ليبهر الجميع بمهاراته ويتألق مع الأهلي ويتوج بالعديد من الألقاب المحلية والإفريقية وبرونزية كاس 
العالم للأندية 2006 وبطولتي أمم إفريقيا 2006 ، 2008.


 حمادة طلبة



 نجح حمادة طلبة مدافع نادي الزمالك في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للزمالك في مركز غير مركزه بسبب إصراره وتمسكه 
بالفرصة على الرغم من أن اللاعب بلغ سن الـ34 سنة إلا أنه يعد أهم الركائز الأساسية للفارس الأبيض الذي يتأثر في حالة غيابه.

واستطاع طلبة أن ينضم للمنتخب الوطني لأول مرة وعمره 33 سنة مع كوبر بعد تألقه مع الزمالك.

حسام سلامة “باولو”


هداف بطولة الدوري المصري في نسختها الأخيرة برصيد 20 هدف ومتصدر قائمة هدافي الدوري هذا الموسم حتى الآن برصيد 12 هدف آخرهم اليوم مع سموحة أمام الشرطة.

لعب باولو صاحب الـ33 سنة حوالي 12 سنة في الدرجات المختلفة ومع كل فريق كان يثبت جدارته وعلى الرغم من سرعة قطار العمر إلا أن اللاعب لم ييأس وتمسك بالأمل والوصول للدوري الممتاز.

وبدأ باولو مسيرته من الدرجة الرابعة مرورًا بالثالثة ثم الممتاز “ب” لفترات طويلة حتى جاءته الفرصة للظهور في الدوري الممتاز مع الداخلية وفي ثاني موسم له “الذي لعب فيه بشكل أساسي” استطاع أن يخطف لقب هداف الدوري وكان قريبصا من القطبين اللذان تخوفا من ضمه بسبب عامل السن لينتقل إلى سموحة ويواصل التألق والإبداع.

هؤلاء النجوم قدوة ومثل أعلى يجب أن نحتذي بهم فيكافة المجالات وليس كرة القدم فقط وضيعوا على الجميع حجة عدم الحظ أو عدم الحصول على فرصة بالإصرار والعزيمة والتعب.
  • عدد مقالات الموقع

  • عدد التعليقات المضافة

  • عدد مشاهدات الموقع

النادي القنيطري

نهضة بركان

الدفاع الحسني الجديدي

مقالات كروية

أولمبيك خريبكة

شباب أطلس خنيفرة

المميزة دائماااا